في السبت 7 نوفمبر 2026، نفت وزارة الصحة الإيرانية رسميًا تقريرًا نشرته صحيفة التايمز اللندنية حول توزيع أقراص اليود على المجتمعات القريبة من منشآتها النووية تحسبًا لضربات أمريكية محتملة، مؤكدة أن ما ورد عن توزيع اليود لا أساس له من الصحة
وقال حسين كرمانبور، رئيس مركز العلاقات العامة والإعلام في الوزارة، في تدوينة على منصة إكس: "لم يتحدث أي مسؤول في وزارة الصحة إلى التايمز، والاقتباس المنسوب للوزارة كاذب"، مضيفًا أن النظام الصحي مستعد لسيناريوهات وتهديدات متعددة من "عدو لا يستثني حتى الأطفال"، لكنه أوضح أن إعلان حالة الحرب ليس من صلاحيات الوزارة، واصفًا نشر تقارير غير موثقة في مثل هذا التوقيت بأنه "غير مسؤول
لم يتحدث أي مسؤول في وزارة الصحة إلى التايمز، والاقتباس المنسوب للوزارة كاذب
وكانت صحيفة التايمز قد نقلت عن مسؤول صحي إيراني لم تكشف هويته قوله إن طهران توزع أقراص اليود على السكان ضمن نطاق كيلومترين إلى ثلاثة كيلومترات من المواقع النووية، ونسبت إليه تصريحًا بأن "ترامب لم يعد موثوقًا به، وقد يرتكب هذه الجريمة"، مشيرًا إلى أن إيران حاولت في كل حرب توزيع هذه الأقراص التي تحمي الغدة الدرقية من الإشعاع
يأتي هذا النفي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من مواجهة عسكرية مباشرة بين إيران والولايات المتحدة، وسط ترقب دولي لأي مؤشرات على استعدادات ميدانية من الجانبين