أكد خبير اقتصادي دولي أن معالجة العجز التجارى تمثل الركيزة الأساسية لدعم استقرار العملة المحلية ومحاصرة التضخم، في وقت يواجه فيه الاقتصاد مرحلة جديدة من التحديات الخارجية المتزامنة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة العالمية، وذلك بحسب تصريحات صدرت اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026
وأوضح زياد داوود، كبير اقتصاديي الأسواق الناشئة لدى وكالة «بلومبرج إيكونوميكس»، أن تطبيق سياسة مرونة سعر الصرف يمثل أداة محورية لامتصاص الصدمات والتقلبات الاقتصادية الناتجة عن حركة رؤوس الأموال والاضطرابات الإقليمية والدولية
وأشار إلى أن التحرك المرن للعملة والتراجع التدريجي الذي سجلته بنسبة تتراوح بين 6 إلى 7% في الفترات الأخيرة، يعكس استجابة واقعية لمعطيات السوق، معتبرًا ذلك خيارًا أكثر كفاءة واستدامة من استنزاف احتياطيات النقد الأجنبي للدفاع عن مستويات سعرية مصطنعة