قال الدكتور عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية، إن الصراع الأمريكي الإيراني شهد تغيرين استراتيجيين رئيسيين: أولهما انتقال مركز المواجهة من الملف النووي إلى مضيق هرمز، وثانيهما توقف العمليات العسكرية بعد فترة ممتدة من القتال
وفيتصريحات لفضائية «إكسترا نيوز» مساء السبت، أوضح حمزاوي أن الملف النووي كان في قلب الصراع عند بداية الحرب، قبل أن تتصدر قضية فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية التحركات والتصريحات الأمريكية
وكشف أن المرحلة الحالية تتركز حول مستقبل الملاحة في المضيق، وإمكانية فتحه بالكامل أو استمرار الوضع القائم بين الإغلاق والحركة المحدودة، لما يمثله من أهمية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية
ورأى أن توقف العمليات العسكرية يمثل تحولًا جوهريًا، استمرارًا لإطلاق النار حتى خلال الفترة التي أعلن فيها الطرفان وقفًا لإطلاق النار
وأكد أن الإدارة الأمريكية أدركت محدودية نتائج الاستخدام المستمر للقوة العسكرية، واتجهت إلى أدوات أخرى لإدارة الصراع وتحقيق أهدافها
ووصف المواجهة بأنها صراع يتحرك بعيدًا عن إرادة طرفيه؛ إذ لم تتوقع واشنطن امتداد الحرب لهذه الفترة أو توظيف إيران ورقة مضيق هرمز بهذه السرعة والفاعلية، كما لم تتوقع طهران مواجهة حصار اقتصادي ومالي بهذه الشدة