تعرضت ناقلتا نفط، واحدة سعودية والأخرى مملوكة لكوريا الجنوبية، للاستهداف بقذائف مساء الاثنين في مضيق هرمز، في تصعيد جديد ضمن الحرب المستمرة منذ ستة أشهر بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تبدو عالقة في حالة جمود مع تمسك كل طرف بالسيطرة على الممر الاستراتيجي
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إنه قد يأمر بتوجيه مزيد من الضربات على إيران، مشيرًا إلى أن ما وصفه بـ"الحرب الصغيرة نسبيًا" قد تتجه نحو تصعيد عسكري، رغم إعلان إدارته الأسبوع الماضي التحول إلى ما أسمته "الحرب الاقتصادية". وكان التوتر قد تصاعد منذ نهاية الأسبوع، حين شنت الولايات المتحدة أولى ضرباتها على إيران منذ شهر، متحدثةً عن استهداف منصات صواريخ على جزيرة في مضيق هرمز
وأعادت هذه التطورات مسار أسعار النفط العالمية إلى الاتجاه الصاعد، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية لاحتواء الأزمة. وأعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الثلاثاء، شكره لنظيره الروسي فلاديمير بوتين على موقف موسكو "في كل مرحلة" من الحرب، وذلك في أول لقاء بينهما منذ اندلاع النزاع، على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان، مؤكدًا أن العلاقة بينهما "استراتيجية وليست عادية". ومن جهتها، أكدت قطر، عبر المتحدث باسم خارجيتها ماجد الأنصاري، أن الدوحة ستكثف جهودها لإعادة إحياء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، محذرة من أن "التصعيد لن يخدم أحدًا"، ومشيرةً إلى تواصلها مع شركائها في الوساطة، من بينهم باكستان وعُمان