أصدر مجلس السلام، الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقريره الأول إلى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء 20 مايو 2026، اتهم فيه حركة حماس بعرقلة التقدم في قطاع غزة، ووصفها بـ"العائق الرئيسي" أمام الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار
وأوضح التقرير أن حماس ترفض تنفيذ عملية نزع السلاح المُوثَّق، وتتمسك بالسيطرة القسرية، وتمنع انتقالًا مدنيًا حقيقيًا في القطاع. وانتقد التقرير الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن العنف اليومي ما زال مستمرًا، مع استمرار الغارات الإسرائيلية واتهامات متبادلة بين الطرفين
وأكد التقرير أن المؤسسات والموارد والخطط جاهزة للمرحلة التالية، لكنها تعتمد على قرارات الأطراف الآن. ومن المقرر أن يعرض نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي للمجلس، التقرير على مجلس الأمن الخميس