أكد تقرير صادر عن مبادرة مجلس السلام، التي أنشأها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن حركة حماس تمثل "العقبة الرئيسية" أمام الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وجاء في التقرير أن الحركة ترفض نزع السلاح المُتحقق منه، والتخلي عن السيطرة القسرية، والسماح بانتقال مدني حقيقي في القطاع
وأوضح التقرير، الذي سُلّم إلى مجلس الأمن الدولي الأربعاء 20 مايو 2026، أن انتهاكات وقف إطلاق النار تستمر بشكل شبه يومي، مع تأثيرات إنسانية كبيرة تشمل مقتل مدنيين وحصار المساعدات. ولفت إلى أن نزع سلاح حماس يُعد شرطًا أساسيًا لبدء إعادة الإعمار، وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، وتمهيد طريق مصداقي نحو تقرير المصير الفلسطيني
وكان وقف إطلاق النار قد دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، وشهد المرحلة الأولى تبادل الإفراج عن الرهائن المحتجزين منذ أكتوبر 2023 مع الإفراج عن فلسطينيين من السجون الإسرائيلية. لكن المرحلة الثانية، التي تتضمن نزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيًا، لا تزال عالقة