الاثنين 18 مايو 2026، تزور رئاسة روسية فلاديمير بوتين بكين هذا الأسبوع لعقد مباحثات مع نظيره الصيني شي جين بينغ، في وقت تبرز فيه هيمنة الصين المتزايدة على الاقتصاد الروسي. وبحسب تقرير لقناة دوتشه فيله، أصبحت بكين الشريان المالي لموسكو منذ بدء الحرب في أوكرانيا
ارتفعت صادرات روسيا إلى الصين بنسبة تقارب 100% منذ فبراير 2022، وبلغت نحو 129 مليار دولار في 2024، معظمها نفط وفحم وغاز طبيعي بأسعار مخفضة. وحسب مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف، اشترت الصين ما يزيد على 319 مليار يورو من الوقود الروسي منذ بدء النزاع، ما وفر لروسيا عملة صعبة حيوية لتمويل جهودها العسكرية
في المقابل، صدرت الصين ما يقارب 116 مليار دولار من السلع إلى روسيا في 2024، منها آلات وإلكترونيات ومعدات بديلة عن المنتجات الغربية. كما زودت بكين موسكو بسلع وتكنولوجيات ذات استخدام مزدوج، ما ساهم في دعم الصناعة الدفاعية الروسية. وارتفع اعتماد روسيا على التكنولوجيا الصينية إلى نحو 90% من وارداتها من التقنيات الخاضعة للعقوبات في 2025