الاثنين 18 مايو 2026، تزور رئاسة الوزراء الروسية بكين لعقد مباحثات رفيعة المستوى مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، في ظل تزايد الاعتماد الاقتصادي الروسي على الصين منذ بدء الحرب في أوكرانيا. وتشير تقارير إلى أن الصين أصبحت الجسر المالي الذي يمكّن روسيا من تجاوز العقوبات الغربية
ارتفعت صادرات روسيا إلى الصين إلى نحو 129 مليار دولار في 2024، معظمها نفط وفحم وغاز طبيعي بأسعار مخفضة، بينما استوردت روسيا ما يقارب 116 مليار دولار من بضائع صينية، تشمل آلات إلكترونيات ومعدات بديلة عن المنتجات الغربية. كما زودت الصين روسيا بنسبة 90% من وارداتها من التكنولوجيا الخاضعة للعقوبات، وفقًا لبيانات بلومبرغ
وأصبحت التجارة بين البلدين تُجرى بشكل متزايد باليوان والروبل، في محاولة لتجاوز الدولار واليورو. ورغم إعلان الشراكة "بدون حدود"، تُظهر المؤشرات تفاوتًا متزايدًا يعزز نفوذ بكين على موسكو اقتصاديًا واستراتيجيًا