الجمعة 5 يونيو 2026، تستمر الضربات العسكرية في مناطق متفرقة من الشرق الأوسط، رغم إعلان وقف إطلاق النار رسمياً بين عدد من الأطراف، بما يشمل إسرائيل ولبنان، وإيران والولايات المتحدة، وإسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة
فبعد إعلان جديد للهدنة بين إسرائيل ولبنان الأربعاء الماضي، تلا اتفاقاً أوليّاً في 16 أبريل، واصلت القوات الإسرائيلية شن غارات على منطقتي النقبور والنبطية جنوبي لبنان، أسفرت عن مقتل شخص على الأقل. وفي الملف الإيراني، استمر التبادل الدوري للهجمات بين طهران والولايات المتحدة، بينما أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه الإمارات والكويت والبحرين، متهمة إياها بتمكين الهجمات الأمريكية
وفي قطاع غزة، استمرت القصف الإسرائيلي، بما في ذلك ضربة هذا الأسبوع أودت بحياة تسعة أشخاص داخل مبنى سكني، رغم توقف الحرب العلنية منذ 10 أكتوبر 2025. ويوضح خبراء قانون دوليون أن وقف إطلاق النار يُعدّ تجميداً مؤقتاً للأعمال العدائية، وليس نهاية للحالة القانونية للصراع، كما أنه غالبًا اتفاق سياسي هشّ لا يخضع لآليات تنفيذ قوية، حتى مع دعم مجلس الأمن الدولي له كحالة غزة