حذر وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أحمد رستم، الأربعاء 6 مايو 2026، من أن الأزمة الاقتصادية الراهنة تمثل تهديدًا أشد من أزمة 2008، بسبب ارتباطها المباشر بملف الطاقة وتأثيرها العالمي الواسع
وأوضح رستم خلال اللقاء الشهري لغرفة التجارة الأمريكية أن تداعيات الأزمة في الخليج ستؤدي إلى مزيد من الارتفاع في أسعار الطاقة في مصر والعالم، مشيرًا إلى أن الأزمة السابقة اقتصر تأثيرها على الولايات المتحدة وأوروبا وتم احتواؤها بسرعة، بينما الأزمة الحالية أكثر تعقيدًا
وتوقع رستم انخفاض النمو العالمي إلى 3. 1% في 2026، مقابل 3. 4% في 2025، مع تراجع التضخم من 4. 4% إلى 3. 7% بحلول 2027. ولفت إلى ارتفاع أسعار النفط يوميًا، مع توقعات بوصولها إلى 110–150 دولارًا للبرميل، وزيادة سعر الغاز الطبيعي بنسبة تصل إلى 200%
وأشار إلى تأثر قناة السويس بانخفاض الإيرادات، وارتفاع تكلفة الإنتاج في مصر بسبب زيادة أسعار الطاقة، ما يسهم في دفع معدلات التضخم. ومع ذلك، أكد أن المؤسسات الدولية لا تزال تتوقع نموًا إيجابيًا للاقتصاد المصري، مع الحفاظ على تصنيف ائتماني مستقر