قُتل تسعة أشخاص وأُصيب خمسة آخرون، الخميس 27 أغسطس 2026، في غارة جوية أوكرانية استهدفت حافلة في منطقة لوغانسك بشرق أوكرانيا التي تحتلها روسيا، وفقًا لما أعلنه ليونيد باسيتشنيك زعيم القوات الروسية في المنطقة
ووصف باسيتشنيك الضربة بأنها "جريمة حرب"، قائلًا إن ثمانية أشخاص لقوا حتفهم في المكان، فيما توفيت شابة في العشرين من عمرها متأثرة بإصابتها لاحقًا. وكانت الحافلة تقل 15 شخصًا
وفي الوقت ذاته، شنت كييف هجومًا بطائرة مسيّرة على مستودع آخر تابع لشركة وايلدبيريز الروسية العملاقة للتجارة الإلكترونية، فدمرت منشأة面积为100 ألف متر مربع في منطقة تامبوف جنوب شرق العاصمة الروسية
وأعلن حاكم تامبوف أن المنشأة التي تعادل مساحتها نحو 14 ملعبًا كرة قدم قد "احترقت بالكامل
وتُعد وايلدبيريز أكبر متجر إلكتروني في روسيا، وقد وسّعت كييف هذا الأسبوع قائمة أهدافها لتشمل ثاني أكبر متجر إلكتروني روسي وهو "أوزون
وتستهدف الضربات الأوكرانية على المنشآت اللوجستية البنية التحتية العسكرية الروسية، في ظل فشل محاولات السلام الأمريكية في إحراز تقدم، واستمرار الكرملين في تمسكه بمطالبه القصوى لإنهاء غزوه الذي استمر أربعة أعوام ونصف
ووفقًا لتحليل لصور أقمار صناعية أجرته وكالة رويترز، تضررت ما لا يقل عن 1. 9 مليون متر مربع من مساحة المستودعات بشدة في الهجمات الأوكرانية على أكثر من 20 منشأة تابعة لوايلدبيريز وأوزون في الأسابيع الأخيرة