في 8 أبريل 2026، وساعات بعد إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، شنّت إسرائيل موجة واسعة من الغارات الجوية على لبنان، استهدفت قلب العاصمة بيروت، ما أسفر عن مقتل أكثر من 350 شخصاً. الأربعاء 20 مايو 2026، وقف الجيران منذ الطفولة وائل صباغ وغيداء كريشة أمام المبنى المدمر في حي طلّة الخياط، وتعهدا بالسعي للعدالة بعد مقتل أفراد من عائلتيهما في القصف
قتل والدا كريشة، الشاعرة خاتون سلمى (70 عاماً) ووالدها محمد (72 عاماً)، مع أحد الأقارب، بينما لقيت والدة صباغ وشقيقه حتفهما في نفس الضربة. وقال صباغ، رجل الأعمال المقيّم في المكسيك: "فقدت أمي، وشقيقي، ومنزلي، وطفولتي"، مضيفاً أنه يجمع ملفاً قانونياً للمساءلة. وأكدت كريشة أن العائلات تسعى لتوثيق كل الشهادات والأدلة لتقديم قضية كاملة أمام العدالة الدولية
وأشار صباغ إلى أن المبنى لم يكن يحتوي أسلحة أو نشاطاً سياسياً، متسائلاً عن المبرر لاستهدافه. وتعد هذه الجهود من بين أولى المبادرات القانونية الجماعية من عائلات الضحايا، بعد أن سبقها فقط الفنان اللبناني الفرنسي علي شري في دعوى بمدينة باريس