في أعقاب القصف الإسرائيلي الذي استهدف مبنى سكنياً في حي طلّة الخياط بوسط بيروت، تعهدت عائلات الضحايا بالسعي للعدالة، الأربعاء 20 مايو 2026. وفقد وائل صباغ (52 عاماً) من أصل لبناني ويعيش في المكسيك، أمه وأخيه في الهجوم، بينما قُتل والدا غيداء كريشة (41 عاماً) وقريب آخر لها
وأفادت مصادر محلية بأن الغارة وقعت في 8 أبريل، بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، واسفرت عن مقتل أكثر من 350 شخصاً في أنحاء لبنان، بينهم مدنيون في مناطق مدنية. ووصف لبنانيون اليوم بالأربعاء الأسود. وأكد صباغ وكريشة، الجاران منذ الطفولة، عزمهما تجميع شهادات وأدلة لتقديم قضية قانونية دولية، مشيرين إلى أن المبنى المستهدف لم يكن يحتوي على أسلحة أو نشاطات سياسية
وأشار صباغ إلى أنه يحمل سواراً كان يرتديه أخوه عند استخراج جثته، بينما تعرفت كريشة على والدتها من طلاء أظافرها الأحمر. وذكر أن الجيش الإسرائيلي زعم استهداف قيادي في حزب الله، دون تأكيد موقع القيادي. ويُعد هذا الجهد جزءاً من حراك قانوني متنامٍ، بعد أن سبق أن رفع فنان لبناني فرنسي دعوى في فرنسا إثر قصف مماثل عام 2024