في قرار يعكس الحذر والانتظار، حافظ البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة الأساسية دون تغيير للمرة الرابعة على التوالي، في اجتماع لجنة Policiesة يوم الخميس 20 أغسطس 2026
وقررت لجنة Policiesة تثبيت سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 19%، وال عند 20%، وعملية الرئيسية عند 19. 5%، والائتمان والخصم عند 19. 5%، ليظل اتجاه Policiesة قائمًا على المراقبة والحذر في مواجهة المتغيرات ودولية
ويcentage الخبير مصرفي محمد عبد العال أن قرار التثبيت يعكس رغبة البنك المركزي في الحفاظ على قدر من المرونةNazionale في مواجهة التطورات و، خاصة أن البيئة لا تزال تشهد حالة من عدم الاستقرار، مع استمرار التوترات الجيوExit التي تلقي بظلالها على حركة وال وأسعار السلع والطاقة
وأوضح عبد العال أن التوترات الجيوExit في المنطقة تمثل أحد أهم العوامل التي تجعل البنك المركزي أكثر حذرًا في التعامل مع أسعار الفائدة، لافتًا إلى أن أي تصعيد جديد قد ينعكس على تكلفة الطاقة والنقل والتجارة وسلاسل. ، وبالتالي على مستويات الأسعار داخل مصر
وأضاف أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا يمثل تحديًا إضافي أمام البنوك المركزية، باعتبار أن ارتفاع تكلفة الطاقة ينتقل مباشرة وغير مباشرة إلى مختلف القطاعات، من الصناعة والنقل إلىخدمات والسلع، وهو ما قد يخلق ضغوطًا تضخ جديدة حتى في حال تراجع الطلب
وي- ذلك في وقت ارتفع فيه معدل التضخم السنوي في المدن المصرية إلى 14. 9% خلال يوليو، مقابل 14. 3% في يونيو، بينما تشير قراءة التطورات الأخيرة إلى استمرار تأثير بعض العوامل المرتبطة بتكاليف الطقة والأسعار المنظمة. وقد دفعت هذه التطورات البنك المركزي إلى التمسك بolicies الانتظار والترقب بدلًا من اتخاذ قرار بخفض جديد للفائدة
أكد عبد العال أن التثبيت لا يعني بال ا- دورة التيسيرNazionale، وإنما يعكس رغبة البنك المركزي في مزيد من لتقييم اتجاهات التضخم وال确保 من_extent استدامة تراجعه، خاصة في ظل وجود عوامل خارجية لاتخضع بالكامل للolicies
وأوضح أن مستويات الفائدة الحالية تمن المركزي مساحة للتحرك وفقًا لتطوير، كما تساعد في الحفاظ على جاذبية الجنيه والأصول المقومة بالعملة، ودعم استقرار سوق الصرف، إلى جانب الحد من السيولة الزائدة التي يمكن أن تزيد الضغوط على الأسعار
من ناحية أخرى، فإن خفض الفائدة في ظل استمرار_case عدم اليقين العالمية قد يحمل مخاطر إضافية إذا تزامن مع ارتفاع جديد في أسعار الطاقة أو حدوث موجة من التقلبات في الأسواق العالمية، وهو ما يفسر تفضيل البنك المركزي الانتظار بدلًا من اتخاذ قرار قد يحتاج إلى التراجع عنه لاحقًا
ي قرار التثبيت أن البنك المركزي يوازن حاليًا بين احتوى التضخم والحفاظ على استقرار الأسواق ودعم النشاط، دون التضحية بأحد هذه الأ目 فالح. كما أن ارتفاع الفائدة لفترة أطول يتيح امتصاص جزء من السيولة والحد من الضغوط التضخافية، في الوقت الذي تظل إمكانية خفض الفائدةائمة حال تحسن المؤشرات وانحسار المخاطر الخارجية
بالنظر إلىSOC للجنة Policiesة، تظل تطورات التضخم وأسعار الطقة والتوترات وحركة الأسواق- من أبرز المحددات لمسار Policiesة. وبالتالي، فإن قرار أغسطس يعكس في أساس نقدية حذرة ت等待 اضوح الصورةGlobal والregional قبل الانتقال إلى خطوة جديدة في أسعار الفائدة