أكد الدكتور أحمد قنديل، رئيس وحدة الدراسات الدولية بمركز الأهرام للدراسات، أن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين تعكس إعادة القوي الكبرى لحساباتها وسط تصاعد التوترات في ملفات هرمز وغزة وأوكرانيا، في ظل تداخل المصالح بين موسكو وبكين وواشنطن، الثلاثاء 19 مايو 2026
وقال قنديل خلال حواره مع قناة "القاهرة الإخبارية" إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين قبل ساعات من وصول بوتين تعكس تعقيد المشهد الدولي، مشيرًا إلى أن قمة ترامب-شي ركزت على البعد الاقتصادي والتجاري، في محاولة من الصين لامتصاص الضغوط الأمريكية عبر التوصل إلى صفقة تؤثر على استراتيجياتها الاقتصادية
وأشار إلى أن بوتين، على النقيض، فتح ملفات أمنية حساسة خلال زيارته، أبرزها الوضع في مضيق هرمز وغزة، ما يدل على أن القوي الكبرى تتحرك حاليًا ضمن حسابات جديدة تشمل الأمن الدولي والحروب التجارية وأزمات الطاقة