الثلاثاء 19 مايو 2026، أظهرت بيانات لوزارة الخزانة الأمريكية صدرت الإثنين أن المستثمرين الصينيين خفضوا حيازتهم من أذون الخزانة إلى 652. 3 مليار دولار في مارس، مقابل 693. 3 مليار دولار في فبراير، في خطوة تتماشى مع اتجاه عالمي أظهره سبعة من أكبر عشرة حائزين أجانب للديون الأمريكية
وتصدرت اليابان هذا التوجه ببيعها 47. 7 مليار دولار من السندات، لتنخفض حيازتها إلى 1. 192 تريليون دولار، بينما تراجعت الحيازات الأجنبية الإجمالية إلى 9. 35 تريليون دولار من 9. 49 تريليونًا. ويعزى هذا التراجع إلى مخاوف من تأثير تصاعد الحرب في إيران على التضخم وأسعار الطاقة والضغوط المالية، ما دفع عوائد السندات للارتفاع وقلص توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
وأوضح روبين شينغ، الخبير الاقتصادي في مورغان ستانلي، أن ارتفاع عوائد السندات بسبب التضخم المرتبط بالنفط دفع المستثمرين المؤسسيين للتحوط وتقليص مراكزهم في السندات الحكومية، مفضلين الأسهم، بينما تأثرت قدرة الدول المصدرة للنفط على شراء السندات جراء اضطرابات الشحن الناتجة عن النزاع في الشرق الأوسط
الاقتصاد العالمي يتأثر بتحركات الصين واليابان في سوق السندات