الرياض/عواصم—طالبت السعودية وحكومة اليمن المعترف بها دولياً، مجلس الأمن الدولي، الجمعة، باتخاذ إجراءات فورية ضد الحوثيين، في ظل تصاعد التهديدات التي يمثلها المتمردون للأمن الإقليمي والحرية في الملاحاة البحرية
وأدلى السفير السعودي لدى الأمم المتحدة، عبدالعزيز الواصل، خطاباً أمام مجلس الأمن، صرح فيه بأن الحوثيين يزيدون استهدافهم للمدنيين، ويجندون أطفالاً، ويهددون حركة السفن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وأضاف الواصل أن الرياض لن تسمح بتحويل اليمن إلى قاعدة لتهديد أمنها أو حرية الملاحاة البحرية، مدعماً ذلك بإدانته القاطعة للهجمات التي وصفها بـ"الصريحة" ضد المطارات السعودية
ومن جانبه، صرح سفير اليمن المعترف به دولياً، عبدالله علي فاضل السعدي، أن التهديد الذي يشكله الحوثيون لم يعد شأناً داخلياً يمنياً، مؤكداً ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي إجراءات عملية وحاسمة لقطع التمويل والأسلحة والتكنولوجيا عن المجموعة. وأشار إلى مقتل أكثر من 100 طفلاً خلال شهر سبتمبر وحده، متهماً الحوثيين بمهاجمة المدارس والأسواق وتشريد أكثر من 200 ألف نسمة، فضلاً عن إدانته لهجماتهم الأخيرة على أراضي المملكة العربية السعودية
ويأتي هذا التطور ضمن جهود دولية متزايدة للضغط على الحوثيين بعد تصاعد هجماتهم على الملاحاة البحرية والمواقع الحدودية، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في اليمن دون حل سياسي نهائي