fbpx
أخبار العالمأخبار محلية

قيود سيادية” تؤجِّل صفقة طائرات “إف – 35”.. بين أمريكا والإمارات

كتب : شريف سمير
تدقيق : ياسر بهيج

لأسباب فنية بحتة، علقت الإمارات المحادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية؛ للحصول على طائرات “إف – 35″، استنادًا إلى قيود سيادية، تفرض تقييم الصفقة، والمقارنة بين المنفعة، والتكلفة.

وأكد مسئول إماراتى أن الاتفاق كان يهدف إلى تفاهم؛ لاحتواء الظروف الأمنية، والدفاعية المشتركة؛ باستخدام هذا النوع المتطور من الطائرات المقاتلة.

وأضاف المسئول أن إرجاء الصفقة لايعنى إلغاءها، وإنما من الممكن إعادة إحياء المفاوضات مستقبلًا؛ على ضوء تعديل السلاح الجوى الأمريكي، بما يتناسب مع المتطلبات الدفاعية للإمارات، لاسيما أن الأخيرة تمكنت من إبرام صفقة أسلحة تاريخية مع فرنسا بـ 19 مليار دولار، خلال الشهر الجارى، تزامنًا مع مخاوف إدارة الرئيس الأمريكى جو بايدن من مساعي أبوظبى لتبنى تقنية 5G الصينية.

قلق أمريكي

وتثير هذه السيناريوهات، من جانب الإمارات، قلق البيت الأبيض إزاء الرغبة فى الاعتماد على أكثر من مصدر تسليح فى المنطقة، وهذا ما دفع المسؤول الإماراتى إلى التأكيد بأن الولايات المتحدة ما زالت “المورد المفضل”، فيما يتعلق بمتطلبات الدفاع المتقدمة، إلا أن الصفقة الأخيرة تعطلت فقط لمعالجة شروط أمن الدفاع المشترك، ثم إتمام عملية الشراء فى النهاية.

اجتماع

ومن جانبه، قال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن الشراكة الأمريكية مع الإمارات أكثر استراتيجية وتعقيدًا من بيع الأسلحة، موضحًا أن واشنطن ملتزمة بالعمل مع أبوظبي؛ للإجابة عن كل تساؤلاتها.

وأضاف أنه من المقرر أن يناقش اجتماع يعقد بين المسئولين الأمريكيين، والإماراتيين، بالبنتاجون، في وقت لاحق من الأسبوع المقبل، موضوعات مهمة؛ منها طرح مسألة بيع الأسلحة.

فيما قال مسئول فى وزارة الخارجية الأمريكية – رفض نشر اسمه – إن إدارة بايدن ملتزمة بالمبيعات المقترحة لطائرات “إف- 35″، إلى جانب طائرات “إم كيو- 9 بي”، وذخيرة.

مواجهة محتملة

ويرى الخبراء أن الإمارات لن تفرط فى الصداقة الأمريكية؛ رغم محاولاتها لتوسيع علاقاتها الاستراتيجية، والعسكرية، مع دول أخرى، علمًا بأن مصادر أمريكية مطلعة أكدت، فى أكتوبر الماضي، أن البيت الأبيض أخطر الكونجرس؛ بأنه ينوي بيع 50 طائرة من طراز “إف- 35″، من صنع شركة “لوكهيد مارتن” للإمارات، ما قد يؤدي إلى مواجهة محتملة مع الهيئة التشريعية في الولايات المتحدة، التي قد تصوِّت لمصلحة منع المبيعات؛ تزامنًا مع اعتراضات إسرائيل على الصفقة الكبرى، لكنها تخلّت عن موقفها نسبيًا، بعد حصولها على “ضمانات أمريكية”، باحتفاظها بالتفوق العسكرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى