fbpx
أخبار العالمأخبار محليةسلايدر

روسيا تعلن الانسحاب من كييف كبادرة لحسن النية.. وأوروبا تتهمها مجددًا بارتكاب جرائم حرب

كتبت: نهال مجدي
تدقيق: ياسر فتحي

أعلن المتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، اليوم، في حديثة لقناة LCI الفرنسية، أن الرئيس فلاديمير بوتين أصدر أوامره للقوات الروسية المتواجدة في أوكرانيا بالانسحاب من العاصمة كييف كبادرة لحسن النية ولتهيئة الظروف لجولة جديدة من المفاوضات، حسب وكالة نوفوستي الروسية.

وعلى جانب آخر لا تزال مدينة ماريوبول الساحلية جنوب البلاد، والمطلة على بحر أوزوف محاصرة، في الوقت الذي يقول الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن تمنع موسكو دخول المساعدات للمدينة لكسب الوقت، وحتى تتمكن القوات الروسية من تنظيف وإخفاء جرائمها وانتهاكاتها لحقوق الإنسان.

كما أعلنت وكالة الأمن الأوكرانية (SBU)، في بيان، أن القوات الروسية “تخطط لجمع جثث سكان ماريوبول الذين قتلوا على يد عناصرها في مكان واحد وتقديمهم كضحايا سقطوا برصاص القوات الأوكرانية.

وبدوره أعلن فاديم بويتشينكو، رئيس بلدية ماريوبول، أنها “دمرت بنسبة 90%”، فيما أصبحت 40% من بنيتها التحتية غير قابلة للإصلاح، هذا بخلاف وجود آلاف المحاصرين من المدنيين منهم أجانب.

وبالأمس أعلن الادعاء الفرنسي لمكافحة الإرهاب في بيان، أنه سيفتح تحقيقًا قضائيًا حول مزاعم ارتكاب جرائم حرب ضد مواطنيين فرنسيين في 3 مدن أوكرانية وهم، ماريوبول، وهوستوميل خارج كييف، بالإضافة إلى تشيرنيهيف شمال البلاد.

وعلى جانب آخر ذكرت المخابرات العسكرية البريطانية، في إفادتها اليومية، أن القتال الضاري والضربات الجوية الروسية مستمران في مدينة ماريوبول الأوكرانية المحاصرة، حسب وكالة رويترز.

كما قال رئيس الوزراء بوريس جونسون في مؤتمر صحفي اليوم، أن ما حصل في بلدة بوتشا شمال غربي كييف، وغيرها من البلدات الأوكرانية، يشبه إلى حد كبير الإبادة الجماعية، وأن مشهد الجثث المقيدة التي سقطت في شوارع بوتشا لا تختلف عن الإبادات الجماعية.

وأضاف أن المجتمع الدولي، وفي مقدّمته بريطانيا، سيتحرّك مجددًا بشكل متزامن لفرض مزيد من العقوبات على نظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حسب وكالة رويترز.

ويشار إلى أن صور الأقمار الصناعية كانت قد أظهرت مشاهد مروعة من بلدات في محيط كييف، خاصة بوتشا، وسط اتهامات كييف للقوات الروسية بارتكاب جرائم حرب.

فيما أفادت وزارة الدفاع أن الوضع الإنساني في المدينة يزداد سوءًا، وأن معظم السكان المتبقين البالغ عددهم 160 ألفًا ليس لديهم كهرباء أو اتصالات أو دواء أو تدفئة أو ماء، كما منعت القوات الروسية وصول المساعدات الإنسانية، للضغط على المدافعين عن المدينة للاستسلام.

كما فتح الادعاء العام الفرنسي تحقيقًا في 16 مارس الماضي حول مقتل المصور الفرنسي الأيرلندي بيير زاكريفسكي، الذي سقط بالرصاص بقرب كييف أثناء تغطيته للقتال هناك.

وعلى جانب آخر قال رئيس الإدارة العسكرية المحلية بضاحية هوستوميل في كييف، تاراس دومينكو، أن ما يقرب من 400 من سكان الضاحية في عداد المفقودين، وأن السلطات تفتش حاليًا الطوابق السفلية في المنطقة، حسب وكالة الأنباء الألمانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى