افتتحت شركة الديار القطرية، بالتعاون مع الحكومة المصرية، المرحلة الأولى من مشروع «علم الروم» بمحافظة مطروح، اليوم الأحد، خلال زيارة رسمية قام بها رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي للمنطقة، حيث تفقد عددًا من المشروعات الخدمية والتنموية
وقال طالب حمد العذبة، رئيس قطاع تطوير وتسليم المشاريع في آسيا وإفريقيا بشركة الديار القطرية، إن افتتاح المرحلة الأولى يمثل إشارة واضحة وإعلانًا عن التعاون الجاد بين الشركة والحكومة المصرية وهيئات الاستثمار، مضيفًا أن ما تحقق جاء ثمرة للجهود الكبيرة والدعم المقدم من الرئيس عبدالفتاح السيسي والحكومة المصرية، إلى جانب دعم دولة قطر
وأضاف العذبة عبر برنامج «الاقتصاد 24» على القناة الأولى، أن «علم الروم» كان حلمًا، واليوم تحقق وأصبح على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن المرحلة الأولى، رغم كونها خطوة أولى، فإنها تمثل مرحلة مهمة وجميلة تعبر عن تحقيق رؤية المشروع
وأوضح أن المرحلة الأولى من المشروع تعكس قوة وإمكانات «علم الروم»، الذي يمتد على مساحة تقارب 4 ملايين متر مربع، بإجمالي مساحات بناء تصل إلى نحو 1. 4 مليون متر مربع، ويشمل شاطئًا مميزًا، إلى جانب توفير نحو 30 ألف فرصة عمل
واستكمل أن هذه المرحلة تمثل «بشارة جميلة للجميع»، متابعًا: «نعدكم أن يكون هناك أخبار جميلة بخصوص هذا المشروع في القريب العاجل
وأشار إلى أن حجم استثمارات شركة الديار القطرية في مصر يتجاوز 7 مليارات دولار، ولدى الشركة وجهة استثمارية ثابتة وراسخة في مختلف دول الوطن العربي، وعلى رأسها جمهورية مصر العربية
واستطرد أن مشروع «علم الروم» يمثل معلمًا جديدًا يعيد رسم خريطة الساحل الشمالي المصري على البحر المتوسط، موضحًا أن تسليم مكونات المشروع سيتم تباعًا اعتبارًا من عام 2030 بالتزامن مع اكتمال المرحلة الأولى
وأشار إلى أن المشروع يتمتع بموقع استراتيجي يجعله نقطة وصل بين شمال إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، مستفيدًا من قربه من مطاري رأس الحكمة ومرسى مطروح
ولفت إلى أهمية المشروع في دعم الحركة السياحية بالمحافظة، موضحًا أن هناك أرقامًا مبشرة بشأن السياح القادمين من أوروبا إلى مصر، وأن منطقة «علم الروم» تكون أول نقاط استقبالهم في مطروح، وهي تتمتع بساحل مميز وشاطئ جميل وهادئ قادر على جذب الزوار وإبهارهم