شهدت الأزمة الإقليمية تصعيدًا ميدانيًا جديدًا الأحد 26 يوليو 2026، عقب إطلاق جماعة الحوثي صواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو في مدينتي جازان وينبع بالمملكة العربية السعودية على ساحل البحر الأحمر
وأفاد المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع بأن الجماعة نفذت هجمات استهدفت مصافي ومصانع تابعة لأرامكو، فيما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد قرب موقع جازان. وفي مدينة ينبع المقابلة للبحر الأحمر، تمكنت منظومات الدفاع الجوي من اعتراض صاروخين باليستيين وُجّها نحو المنشآت الحيوية في المنطقة
ويأتي هذا الهجوم الميداني في وقت خيم فيه الهدوء على الأجواء الإيرانية لليوم الثاني على التوالي دون تسجيل ضربات جوية جديدة، وسط مؤشرات عن استمرار المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وتهران عبر وسطاء دوليين لبحث إمكانية التهدئة واستئناف التفاوض
ويُذكر أن تصاعد التوتر في البحر الأحمر ومضيق هرمز أدى إلى اضطرابات في شحنات الطاقة العالمية والمواد الخام، مما ألقى بظلاله على أسعار النفط وسلاسل الإمداد الدولية وتداعيات الأمن الغذائي في عدة مناطق حول العالم