Thursday, 2026-07-30

مفاوضات هرمز تراوح مكانها. . وهجوم إيراني "مباغت" ينذر بتصعيد المواجهة مع واشنطن

الخط:
مشاركة:
مفاوضات هرمز تراوح عناصر من القيادة المركزية الأمريكية
مفاوضات هرمز تراوح في سياق الخبر

شهدت الأزمة الإيرانية الأمريكية تطورًا ميدانيًا خطيرًا اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026، عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" إحباط هجوم إيراني مباغت أُطلقت خلاله عدة صواريخ باليستية باتجاه القوات الأمريكية المتمركزة في الشرق الأوسط، وسط حالة من الجمود والتصلب في موقف مفاوضات هرمز

وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية في بيان رسمي، أن الحرس الثوري الإيراني أطلق الصواريخ الباليستية في ساعة مبكرة من فجر الأربعاء، مؤكدة اعتراض جميع الصواريخ بنجاح ودون تسجيل خسائر، مع استمرار رفع حالة الاستعداد واليقظة بين صفوف القوات الأمريكية بالمنطقة

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قوات أمريكية متمركزة في الأردن باستخدام صواريخ باليستية، إلى جانب إيقاف ثلاث سفن في مضيق هرمز. ومن جانبه، أكد الجيش الأردني أن دفاعاته الجوية تعاملت فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، حيث جرى اعتراضها وإسقاطها فورًا وفق قواعد الاشتباك المعتمدة

تعثر المسار الدبلوماسي ومفاوضات هرمز

وعلى الصعيد السياسي، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني كبير أن طهران استبعدت رسميًا اقتراح سلطنة عمان بشأن الإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز، مؤكدًا أنه لا توجد فرصة لنجاح هذا الطرح، ومشددًا على تمسك بلاده بفرض السيطرة الكاملة على مسار الدخول وجزء من مسار الخروج عبر الممر المائي الاستراتيجي

إيران وسلطنة عمان فقط هما من تملكان الحق في تحديد ترتيبات مضيق هرمز بناء على حصصهما، ونرفض أي دور للدول الأخرى في هذا الشأن

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر إعلامية نقلاً عن مسؤول أمريكي بأن المحادثات الجارية بشأن تنظيم الملاحة في المضيق لن تتضمن فرض أي رسوم مرور، مشيرًا إلى أن واشنطن ومسقط رفضتا مطالب وصفها بـ"غير المعقولة" قدمتها الجانب الإيراني. يأتي هذا التصعيد الميداني بعيد ساعات قليلة من لقاء جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض لبحث ملف الأزمة الإيرانية

#مفاوضات_هرمز #إيران #الولايات_المتحدة #مضيق_هرمز

تفاصيل تعثر مفاوضات هرمز والتصعيد العسكري

A
بقلم: Admin

كاتب ومحرر في بوابة الجمهورية الثانية.