أظهرت إيران قدرة على التأقلم مع الحصار البحري الأمريكي على صادراتها النفطية، في حين تواجه اقتصادات دول الخليج وآسيا تكاليف ارتفاع أسعار الطاقة وتعطيل الشحنات جراء التوترات حول مضيق هرمز، وفق ما نقل موقع ميدل إيست آي، الأربعاء 20 مايو 2026
في نهاية أبريل، توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تشهد المنشآت النفطية الإيرانية انهيارًا خلال أيام، مُشيرًا إلى فعالية الحصار على الموانئ الإيرانية، واصفًا إياه بـ"العبقري". لكن لم تظهر أدلة على انهيار البنية التحتية الإيرانية، إذ تمتلك طهران خبرة عقود في خفض الإنتاج
وخلال حرب إيران مع العراق في ثمانينيات القرن الماضي، انخفض إنتاج النفط من أكثر من 5 ملايين برميل يوميًا إلى أقل من 1. 5 مليون، كما خفضت إيران إنتاجها بنحو مليوني برميل يوميًا خلال سياسة "الضغط الأقصى" في عهد ترامب السابق. وقال حميد حسيني، المتحدث باسم رابطة مصدري النفط والغاز والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية: "لدينا خبرة كافية، ولا نشعر بالقلق
وتشير تقديرات إلى أن إيران خفضت إنتاجها حاليًا بنحو 400 ألف برميل يوميًا منذ بدء الحصار في 13 أبريل