أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، عزمه إعلان مضيق هرمز "إقليمًا أمريكيًا" قريبًا، قائلًا في تجمع انتخابي بأكاديمية للشرطة في غاردن سيتي بولاية نيويورك: "بعد أن ننتهي من هزيمة إيران، التي تُهزم بشكل سيء للغاية — قريبًا جدًا سأعلن مضيق هرمز إقليمًا للولايات المتحدة"، وأضاف: "هذا صحيح
ولم يتضح على الفور ما إذا كانت تصريحات ترامب جادة أم أنها تشير إلى تحول جديد في سياسة واشنطن تجاه طهران، في حرب دخلت شهرها السادس. من جانبها، رفضت إيران التصريحات، حيث قال نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي إن بلاده "لن تُرهب"، مؤكدًا أن الممر المائي الاستراتيجي سيبقى تحت سيطرتها وسلطتها
وتشهد المنطقة مواجهة مفتوحة منذ 28 فبراير 2026، حين شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران بهدف معلن يتمثل في إنهاء برنامجها النووي وإثارة انتفاضة شعبية لإسقاط النظام. وردت إيران باستهداف حلفاء واشنطن في المنطقة بطائرات مسيرة وصواريخ، وفرض حصار على مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا قبل الحرب. وردت واشنطن بحصار بحري على السفن والموانئ الإيرانية، ليغرق الطرفان في جمود استراتيجي حول المضيق الحيوي، ما أدى إلى قفزة حادة في أسعار الطاقة
وفي السياق نفسه، حث ترامب الأمريكيين على تقبل دفع "قليلًا جدًا" أكثر مقابل البنزين، واصفًا ذلك بـ"الثمن المستحق" لمنع "دولة شريرة جدًا" من امتلاك سلاح نووي. كما نفي الرئيس الأمريكي وجود مشاكل في ظروف المعيشة على متن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" المنتشرة في المنطقة منذ تسعة أشهر، رغم تقارير إعلامية عسكرية أمريكية تحدثت عن تدهور الصحة النفسية للطاقم ومحاولات انتحار، مؤكدًا أن نشر الحاملة "لم يكن كافيًا تقريبًا"، وأنها ستُستبدل بأخرى "شبيهة جدًا