يتصاعد الجمود السياسي بين إيران والولايات المتحدة في مضيق هرمز الجمعة 22 مايو 2026، وسط تأثيرات اقتصادية متزايدة على الطرفين وضغوط من دول الخليج لإيجاد حل دبلوماسي. تراهن طهران على قدرة اقتصادها المعاقب منذ سنوات على تجاوز الأزمة، بينما تواجه واشنطن ارتفاع أسعار النفط وضغوط التضخم ومخاطر ركود عالمي
تستمر الأزمة في المضيق لشهرها الرابع، مع حظر بحري متبادل: فطهران تفرض رسومًا تصل إلى مليوني دولار على السفن، فيما تمنع الولايات المتحدة ناقلات النفط الإيرانية من المرور. وفشلت هذه الإجراءات في حسم الموقف، مع تسرب بعض السفن الإيرانية ودفع شركات آسيوية للرسوم رغم مخالفتها للقانون البحري الدولي. وتعثرت جهود الوساطة التي تقودها باكستان، فيما لا يبدو أي طرف مستعدًا للتراجع
وتشير تقديرات إلى خسارة إيران نحو 435 مليون دولار يوميًا، ما يعني تضرر ماليتها العامة بـ17 مليار دولار منذ بدء الحظر. ورغم خطاب الصمود، يرى خبراء أن الاقتصاد الإيراني ليس محصنًا ضد الحصار الكامل