أكد اللواء محمد صلاح التركي مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، اليوم السبت 17 أكتوبر 2026، أن تخرج أول دفعة يمثل إنجازًا استراتيجيًا يترجم رؤية القيادة السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة نحو إعداد أجيال متطورة وقادرة على مواجهة مختلف التحديات الإقليمية والدولية
وأوضح التركي، في تصريحات للتليفزيون المصري قبيل بدء فعاليات حفل التخرج بالعاصمة الإدارية الجديدة، أن الهدف الأساسي هو صقل الضابط المقاتل بأعلى درجات الاحترافية والتأهيل العلمي المتقدم، مع تمكينه من أدوات التفكير الإبداعي والقدرة السريعة على اتخاذ القرار المناسب وحل المعضلات الميدانية والفنية بأسلوب منهجي
رسالة الأكاديمية تتمثل في تخريج ضابط مقاتل يتمتع بأعلى درجات الاحترافية والكفاءة العلمية، ويمتلك فكرا إبداعيا خلاقا يمكنه من اتخاذ القرارات المناسبة وتنفيذها على أرض الواقع، والتعامل مع مختلف المشكلات العملية التي قد تواجهه خلال خدمته بالقوات المسلحة
وأشار إلى أن المنظومة التعليمية حريصة على مواكبة الثورة التكنولوجية المعاصرة من خلال توظيف التقنيات المتطورة في تخصصات القوات المسلحة، وتحديث مناهج التدريب واستيعاب نظريات القتال الحديثة، فضلا عن خلق بيئة تعليمية صارمة خالية من المشتتات الخارجية لتعزيز الانضباط واللياقة البدنية تحت شعار الأكاديمية الراسخ الواجب والشرف والوطن
وكشف مدير الأكاديمية العسكرية أن معايير الانتقاء تخضع لمستويات دقيقة جدًا من الفرز والتقييم الشامل؛ إذ يتقدم سنويًا ما بين 60 إلى 80 ألف طالب، في حين يتم اختيار نحو 2000 طالب فقط موزعين على الكليات السبع، ليخضعوا بعد ذلك لمنظومة تدريبية وأخلاقية متكاملة تهدف لبناء قادة المستقبل بأعلى المعايير القيادية والمهنية