تختبر المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل العلاقة الهشة مع سوريا، حيث أعربت دمشق عن قلقها من غياب التنسيق واحتمال تحول نهج بيروت إلى سابقة تُستخدم للضغط عليها دوليًا، وفق ما كشف مسؤول لبناني رفيع المستوى يوم الجمعة 22 مايو 2026
وأوضح المصدر أن المخاوف السورية طُرحت خلال زيارة رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إلى دمشق، حيث التقى الرئيس أحمد الشرع، مشيرًا إلى أن الشرع أكد أن التنسيق في القضايا الحيوية ضرورة استراتيجية، لا مجرد تبادل تcourtesy دبلوماسي. وتتمحور المخاوف في دمشق حول أن تقدّم لبنان في المفاوضات مع إسرائيل، وسط استمرار الهجمات الإسرائيلية، قد يُستخدم من قبل واشنطن ودول أخرى كنموذج إقليمي تُفرض بموجبه تنازلات على سوريا لاحقًا
وتأتي هذه التطورات في ظل ملفات عالقة بين البلدين، تشمل المعتقلين السوريين في السجون اللبنانية، وترسيم الحدود البرية والبحرية، وموقف حزب الله، ووجود شخصيات موالية للنظام السابق في لبنان. وسبق أن حذرت دمشق من أن بعض هذه الشخصيات قد تُستخدم أراضي لبنان كمنصة لتهديد القيادة الجديدة في سوريا