في 14 يونيو 2026، أبلغت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية عن تنفيذ إسرائيل سلسلة من الضربات الجوية في جنوب البلاد وشرقها، بالتزامن مع إصدار الجيش الإسرائيلي تحذيرات واسعة للمدنيين في 24 موقعًا، أبرزها مدينة النبطية، بمغادرة منازلهم فورًا والانتقال شمال نهر الزهراني
وأفاد مراسل وكالة فرانس برس في النبطية بأن المدينة شبه خالية، وسمع دوي قصف مدفعي متواصل طوال الليل وصباح الجمعة. كما سُجلت ضربات في بلدات كفر رمّان وكفر تبنّيت، حيث تصاعد الدخان من الموقع بعد القصف. وأعلنت الوكالة مقتل مسؤول محلي في منطقة رهيان بجبل الجنان بقضاء جزين
من جهته، أفاد الجيش اللبناني بإصابة أحد جنوده بجروح خطيرة جراء هجوم بطائرة مسيرة إسرائيلية على طريق بين كفر رمّان والنبطية، بعد محاولة استهدافه قرب مستشفى. وفي المقابل، أعلن حزب الله صد محاولة تسلل لقوات إسرائيلية في كفر تبنّيت، وإفشالها عبر كمين ومعركة بالأسلحة المتوسطة، بالإضافة إلى اشتباكات في مجدل زون
وأكد الجيش الإسرائيلي اعتراض هدف جوي مشبوه دخل من لبنان، واستهدف أكثر من 70 موقعًا لما وصفها بـ"بنية تحتية إرهابية لحزب الله" خلال 24 ساعة. وشمل القصف أيضًا منطقتي البقاع الشمالي والبقاع الغربي
تأتي هذه التطورات فيما تشير تقارير إلى أن واشنطن وطهران قد تكونان قريبتين من اتفاق يشمل وقف الأعمال العدائية في المنطقة، ويضم لبنان ضمن بنود التسوية، بحسب مسؤول أميركي رفيع. لكن الحزب رفض سابقًا أي اتفاق لا يشترط انسحاب القوات الإسرائيلية أو وقف هجماتها