الاربعاء 10 يونيو 2026، أفادت مصادر عسكرية أوكرانية بأن قوات كييف تمكنت من شن هجمات مركزة على خطوط إمداد روسية حيوية في الأراضي الأوكرانية المحتلة، خصوصًا على طول الممر البري الذي يربط المناطق الشرقية بشبه جزيرة القرم. وتشير التقديرات إلى أن هذه الهجمات، التي تنفذها طائرات مسيرة محلية الصنع مزودة بنظم ذكاء اصطناعي، أدت إلى تعطيل عمليات نقل الذخيرة والعتاد الروسي
ونشر الجيش الأوكراني مقاطع مصوّرة تظهر دبابات وعربات عسكرية روسية محترقة على الطريق الرئيسي المؤدي إلى القرم، على بعد نحو 160 كيلومترًا من ماريوبول. ووصف الخبير العسكري الأوكراني إيهور لوتسينكو الوضع بأنه «مكسب روسي زائل»، مؤكدًا أن القرم باتت تتحول إلى أرض معزولة لوجستيًا عن روسيا. ورغم عدم تحقيق سيطرة كاملة على الممر، قال المستشار في المعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية الأوكرانية ميكولا بييليسكوف إن ضعف النشاط الروسي يدل على تزايد هشاشة الوضع اللوجستي