أكد خبراء اقتصاديون، الأربعاء 20 مايو 2026، أن استمرار الحرب الإيرانية لأكثر من 80 يومًا دفع الاقتصاد العالمي إلى موجة تضخمية ممتدة لم تكتمل ملامحها بعد، مع تصاعد الضغوط على أسواق الطاقة والسلع وتزايد حالة عدم اليقين في الأسواق المالية
وأشار الخبراء إلى أن الأزمة لم تعد إقليمية، بل تحولت إلى صدمة عالمية تعيد تشكيل سلوك المستثمرين واتجاهات رؤوس الأموال. وبحسب تحليلات حديثة، أدى التوتر المستمر في المنطقة إلى ارتفاع أسعار النفط من 86 إلى نحو 100 دولار للبرميل، مع توقعات بوصولها إلى 110-115 دولارًا، ما ينعكس على تكلفة المعيشة والتكاليف الإنتاجية عالميًا
وأوضح الدكتور وائل النحاس أن استمرار هذه المستويات سيدفع الاقتصاد إلى ضغط تضخمي أوسع، في حين حذر محمود نجلة من تأثير حالة "لا سلم ولا حرب" على استقرار الأسواق المالية واتجاه المستثمرين لتقليل المخاطر وتأجيل الاستثمارات