السبت 7 نوفمبر 2026 — وقعت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس اتفاقية تعاون استراتيجي مع الشركة المصرية للاتصالات، لتطوير البنية التحتية للاتصالات والخدمات الرقمية والحلول التكنولوجية الذكية في المناطق الصناعية والمواني والمشروعات التابعة للهيئة، وذلك بمقر الهيئة بالعاصمة الإدارية الجديدة
بحسب البيان الرسمي، تستهدف الاتفاقية الارتقاء بالخدمات المقدمة للمنشآت العاملة بنطاق المنطقة الاقتصادية، وتعزيز كفاءة الأعمال واستمراريتها، ودعم جاذبية الهيئة كوجهة للتصنيع العالمي، من خلال إنشاء شبكات اتصالات تدعم تعدد مسارات الربط ونقاط الاتصال، بما يعزز الاعتمادية والمرونة التشغيلية ويحد من تأثير الأعطال على المصانع والمواني
تمثل الاتفاقية ركيزة أساسية لتحديث البنية التحتية الرقمية، ورفع كفاءة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات داخل المواني والمناطق الصناعية التابعة، وترتكز استراتيجيتنا على توطين التكنولوجيا المتقدمة لبناء منظومة مواني ذكية بالكامل
أوضح مصطفي شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن التعاون يسهم مباشرة في دعم تطبيقات المدن الصناعية الذكية، وإنترنت الأشياء، وتحليل البيانات المتقدمة، تماشيًا مع رؤية الدولة للتحول الرقمي، مشيرًا إلى أن المرحلة القادمة ستركز على تحويل أهداف الاتفاقية إلى مشروعات تنفيذية على أرض الواقع وفق جداول زمنية محددة
نعتز بشراكتنا مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ونسعى لإحداث تحسن ملموس في مستوى الخدمات المقدمة للمصانع والمواني؛ فخدمات الاتصالات الموثوقة والحلول الرقمية المتطورة تساعد المستثمرين على إدارة أعمالهم بكفاءة أكبر وتدعم استمرارية التشغيل والتوسع
من جانبه، أكد المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات، أن المنطقة تمتلك مقومات قوية لجذب الاستثمارات الصناعية العالمية، ودور الشركة هو تعزيز هذه المقومات ببنية رقمية تلبي احتياجات الشركات الكبرى، معتبرًا أن جودة الخدمات الرقمية تمثل عنصرًا مؤثرًا في اختيار مواقع التصنيع عالميًا