أصبح لقاء محتمل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا يوم السبت 13 يونيو 2026 فرصة لإعادة ضبط العلاقات الثنائية، بعد تصاعد التوترات جراء ضربات عسكرية أمريكية استهدفت ثلاث سفن يقودها بحارة هنود في خليج عُمان، وأسفرت عن مقتل ثلاثة على الأقل من طاقمها
وأثار الحادث احتجاجات رسمية من نيودلهي، في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توتراً منذ العام الماضي بسبب ملفات تشمل التعريفات الجمركية، باكستان، والحرب في إيران. ويعتبر هذا اللقاء الأول من نوعه بين الزعيمين منذ الخلاف الذي أعقب التوتر العسكري بين الهند وباكستان ومواقف ترامب التجارية
ويرى محللون أن كلا الطرفين سيسعيان إلى احتواء التصعيد الجديد لتفادي تعطيل جهود تطبيع العلاقات. وقال هارش بانت، نائب رئيس مؤسسة أوبسيرفر للبحوث: "من المهم للهند أن تفهم الولايات المتحدة حجم الضرر الناتج عن هذه الضربات، لكن لا أعتقد أن الأمر سيتطور إلى أزمة أوسع