أعلنت السلطات الأوكرانية والبولندية، اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026، أن ضربة بطائرة مسيرة روسية أصابت قاطرة قطار ركاب كان متجها إلى العاصمة البولندية وارسو، وذلك في محطة ياهودين للسكك الحديدية الواقعة في منطقة فولين على مسافة كيلومترين فقط من الحدود مع بولندا، دون أن تسفر الواقعة عن سقوط ضحايا
وأوضحت شركة السكك الحديدية الأوكرانية أن فرق المراقبة وجهت تحذيرا مبكرا لطاقم القطار قبل القصف، ما أتاح إخلاءه وتفادي وقوع أي إصابات، بينما أكدت شركة السكك الحديدية البولندية توليها التعامل مع القطار الذي كان يقل 206 ركاب ليس من بينهم مواطنون بولنديون، مشيرة إلى استئناف رحلته بعد إنهاء إجراءات التخليص الجمركي
وذكرت الشركة الأوكرانية أن محطة ياهودين شهدت وجود شخصيات غربية بارزة على متن قطار دبلوماسي غادر المحطة قبل الهجوم بفترة وجيزة، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون، ومستشارون أمنيون من دول الاتحاد الأوروبي، ورئيس الوزراء السويدي السابق كارل بيلت، إضافة إلى وجود المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ديفيد بتريوس في قطار آخر داخل المحطة وقت وقوع القصف
من جانبه، دعا وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي إلى مضاعفة الدعم لكييف واصفا الهجوم بالتصعيد الخطير، في حين ترأس رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك اجتماعا طارئا لبحث تداعيات الهجمات بالمسيرات بالقرب من حدود بلاده، محذرا من ضرورة الاستعداد لاحتمال استهداف طائرات مسيرة للأراضي البولندية