أكد القائد العام السابق للقوات المسلحة الأوكرانية أولكسندر سيرسكي أن قدرة روسيا الهجومية كُسرت تماماً بعد نجاح قوات بلاده في تثبيت خطوط المواجهة، مشيراً في تصريحات أوردتها بي بي سي يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 إلى أن استنزاف القوات الروسية أوقف اندفاعها الميداني
وأوضح سيرسكي، في أول مقابلة صحفية له منذ إقالته من منصبه خلال الصيف الماضي، أن الخسائر البشرية لروسيا في الحرب تتجاوز خسائر أوكرانيا بستة أضعاف، وتصل إلى أحد عشر ضعفاً في أعداد القتلى تحديداً، معتبراً أن السيطرة الروسية على مساحة لا تتجاوز 61 كيلومتراً مربعاً خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026 تعكس حالة الجمود واستقرار الجبهة
ورد القائد العسكري السابق على الانتقادات الموجهة إليه بشأن اعتماده أساليب قتالية تقليدية ورفضه التطور التكنولوجي، نافياً اتهامات جنود سابقين بإجبارهم على البقاء في مواقع شبه محاصرة، ومؤكداً أن استراتيجيته ركزت على استهداف نقاط ضعف القوات الروسية واحتواء تقدمها
وتطرق سيرسكي إلى كواليس الخلاف الذي أدى إلى إقالته من قبل الرئيس فولوديمير زيلينسكي، موضحاً أن التوتر نشب مع وزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف بسبب عدم مراعاة الأخير لاحتياجات الجيش الميدانية، وتركيزه غير المتوازن على الطائرات المسيرة وإهمال الإمدادات الحيوية الأخرى مثل المركبات البرية غير المأهولة وشاحنات النقل