أكدت مصادر فرنسية أن السلطات تتحرك لترحيل الناشط الفلسطيني المصري رامي شعث، بعد أن اعتبرته يمثل "تهديدًا جديًا للنظام العام" بسبب انتقاده الحاد للحرب الإسرائيلية على غزة. وبحسب محاميه داميا طهراوي، فإن شعث سيُستدعى أمام لجنة ترحيل في 21 مايو، بعدها قد تصدر ولاية نانتير أمر ترحيل فوري قابل للتنفيذ في أي وقت
وأشارت مذكرة صادرة عن الولاية إلى أن نشاط شعث وتصريحاته الداعمة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك وصفه الاحتلال الإسرائيلي بـ"الإجرامي" ووصف قواته بـ"الإرهابية"، كانت من الأسباب الرئيسية في القرار. وكان شعث، أحد منسقي فرع مصر في حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات ( )، قد أُفرج عنه من الحبس التعسفي في مصر في يناير 2022 بضغط مباشر من الرئيس إيمانويل ماكرون
وأكد شعث أنه لن يُمكن ترحيله إلى مصر، حيث فقد جنسيته، أو إلى الأراضي الفلسطينية بسبب الحرب المستمرة. وانطلقت الأحد 17 مايو 2026 حملة تضامنية بعنوان #FreeRamyShaath2 تندد بـ"القمع المزدوج"، وتؤكد أن فرنسا تحوّل صوتًا سياسيًا فلسطينيًا إلى ملف أمني بعد أن استقبلته كمدافع عن حقوق الإنسان