أظهر استطلاع أجرته شبكة ونُشرت نتائجه الأحد 17 مايو 2026، تزايد الشعور بالإحباط والغضب بين الأمريكيين تجاه النهج الاقتصادي للرئيس دونالد ترامب، وسط تزايد الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الوقود والتضخم
وأفاد الاستطلاع بأن ثلاثة أرباع الأمريكيين يرون أن دخولهم لا تواكب معدلات التضخم، فيما وصف الغالبية الاقتصاد بأنه "غير مؤكد"، خصوصًا مع تأثر أسعار البنزين بالتوترات في إيران ومضيق هرمز. ويعتقد معظم المستطلعين أنهم لا يتلقون وضوحًا كافيًا حول التطورات اليومية في المنطقة
كما أشارت النتائج إلى أن ثلثي الأمريكيين يرون أن سياسات ترامب تؤدي إلى تفاقم الوضع الاقتصادي على المدى القصير، فيما تراجعت تقييمات الجمهوريين له في التعامل مع التضخم، رغم تمسكهم بدعمه في قضايا مثل الهجرة. وانخفضت نسبة تأييده العام إلى أدنى مستوى خلال ولايته الثانية
وأظهر الاستطلاع أيضًا أن الديمقراطيين لا يُنظر إليهم على أنهم بديل أفضل، إذ لا يرى غالبية الأمريكيين أن أيًا من الطرفين يسهم بشكل فعّال في تخفيف تكاليف المعيشة