استشهد ستة أفراد من عائلة واحدة في مدينة غزة جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلهم الثلاثاء 21 يوليو 2026، ضمن سلسلة هجمات أودت بحياة 12 فلسطينيًا على الأقل في مناطق متفرقة بقطاع غزة، بحسب ما أعلنته مصادر طبية محلية
وأفاد شقيق الضحية فراس المصري بأن حريقًا اندلع في شقة العائلة بحي الصبرة غربي غزة إثر القصف في ساعات الليل، ما أسفر عن مقتله وزوجته سلسبيل وأطفالهما الأربعة: فريال، وسلمى، وأميرة، ونعيم. ومن جانبه، ذكر الجيش الإسرائيلي أن الاستهداف كان يهدف إلى ضرب أحد عناصر حركة حماس، مشيرًا إلى أنه يجري تقييم نتائج الهجوم
وفي تطورات ميدانية أخرى، قُتل أربعة أشخاص بعد ظهر اليوم إثر قصف جوي إسرائيلي استهدف منزلًا في منطقة السمر وسط مدينة غزة، كما استشهد اثنان آخران في ضربة نفذتها طائرة مسيرة استهدفت مركبة في منطقة الزهراء جنوب المدينة، دون تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي على هاتين الضربتين
خلال الفترة بين 13 و20 يوليو، قُتل ما لا يقل عن 57 فلسطينيًا، بينهم 6 أطفال و8 نساء، في ضربات استهدفت مباني سكنية ومخيمًا للنازحين ومناطق مكتظة
من جانبها، دانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان التصعيد الأخير للغارات العسكرية الإسرائيلية، حيث أوضح المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان أن العديد من الضحايا سقطوا في مناطق بعيدة عن خطوط الانتشار العسكري الإسرائيلي، مؤكدًا أنه بعد مرور أشهر طويلة لا يوجد مكان آمن للمدنيين في القطاع، ومحذرًا من استمرار انتهاكات القانون الدولي الإنساني