أكد خبراء ومحللون عسكريون، اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026، أن ضربات الحوثيين الأخيرة تمثل نهاية فعلية لما عُرف باسم استراتيجية الاحتواء التي تبنتها المملكة العربية السعودية تجاه الملف اليمني خلال السنوات الماضية، مشيرين إلى أن الجماعة باتت تمتلك قدرات تسليحية وتكتيكية تفوق ما كانت عليه في السابق
وتصاعدت وتيرة المواجهات عقب استهداف مطار الرياض الدولي ثلاث مرات خلال الأسبوع المنصرم، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بالإضافة إلى توجيه ضربة لمقر شركة أرامكو في مدينة الظهران شرقي المملكة، ما أثار تساؤلات حول آليات التصدي للمسيرات والصواريخ الموجهة رغم امتلاك منظومات دفاع جوي متطورة
وأوضح مسؤول دفاعي غربي أن القوات السعودية تتمكن من اعتراض الغالبية العظمى من المقذوفات بنسب تتجاوز التسعين بالمئة، إلا أن الهجمات أظهرت تطوراً ملموساً في دقة التوجيه وسرعة المناورة والاعتماد على معلومات استخباراتية دقيقة، بعد فترة من الهدوء الميداني استغلتها الجماعة لتعزيز قدراتها
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحديات الاقتصادية، حيث تسعى المملكة لتفادي توسيع نطاق الحرب للحفاظ على استقرار خطط التنمية الاقتصادية ومشاريعها الاستثمارية، في حين يرى مراقبون أن الحلول الميدانية تظل مرتبطة بمسار التفاهمات الإقليمية الأوسع نطاقاً لتجنب مزيد من التوتر