سيطرت جماعة الحوثي اليمنية، المدعومة من إيران، على مرفأ موكه الاستراتيجي على ساحل البحر الأحمر، إضافة إلى السيطرة على آخر جزرتين غير الخاضعتين لسيطرتها في مضيق باب المندب، وفقًا لمصدر عسكري يمني. وتعزز هذه الخطوة من قدرة الحوثيين على استهداف السفن العابرة للمضيق الذي يُعتبر أحد أهم ممرات صادرات النفط السعودية
وأعلنت قوات اليمن الحكومية المدعومة من المملكة العربية السعودية، في وقت سابق، أنها شنت ضربات جوية ضد مواقع في موكه التي استولى عليها الحوثيون، مؤكدة تدمير عربات وأسلحة وفقدان عدد من المقاتلين. وجاء ذلك بعد تركيز دولي متزايد على تصعيد التوترات في المنطقة
وقد بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اتصالات متكررة خلال الأيام الماضية، حسب مصدرين مطلعين، حول التطورات الأمنية في اليمن وإمكانية التدخل العسكري لردع التهديدات
في السياق ذاته، أعربت روسيا وإيران عن إدانتهما للعقوبات الغربية خلال قمة مجموعة البريكس في نيودلهي، حيث عبرت الدول الأعضاء عن قلقها إزاء تصعيد التوترات في الشرق الأوسط، ودعت إلى حماية البنية التحتية المدنية والمنشآت النووية تحت إشراف وكالة الطاقة الذرية
وأكدت القمة على ضرورة التخلص من العقوبات غير المصرح بها من قبل مجلس الأمن، مع التأكيد على أن مثل هذه الإجراءات تُضعّر القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وقد دعا رئيس إيران، مسعود بزيشكيان، إلى توسيع استخدام العملات الوطنية في التجارة بين أعضاء البريكس لتقليل الاعتماد على الأنظمة المالية الغربية
وظلت الصيغ الدولية، بما في ذلك الهند، تسعى إلى موازنة علاقاتها التاريخية مع روسيا وإيران مع جهودها لتعميق العلاقات مع الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، في ظل استمرار النزاعات الإقليمية والعقارب الاقتصادية