حذر محلل قطاع الشحن من سيناريو الأسوأ للشحن في مضيق هرمز مع تصاعد الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران بعد 140 يومًا من الحرب، إذ تتراجع حركة العبور إلى أدنى مستوياتها منذ أسابيع. وقال الرئيس التنفيذي لشركة يونانية لإدارة المخاطر البحرية إن "لا أحد مستعد للتحرك" عبر المضيق بعد انهيار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران
في تطورات الجمعة 17 يوليو 2026، أعلنت الحرس الثوري الإيراني سلسلة ضربات جديدة استهدفت منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، زاعمًا تنفيذ هجمات على قواعد في سوريا والكويت وعمان والبحرين والأردن، وادعت طهران مقتل "أعداد كبيرة من القوات الأمريكية" في سوريا، بينما نفت الولايات المتحدة تلك الادعاءات رسميًا
من جهتها، أفادت القيادة العسكرية الكويتية بإصابة عدد من عناصرها بضربات طائرات مسيرة إيرانية الجمعة، في مؤشر على اتساع رقعة التصعيد ليشمل دول الخليج
على الصعيد الميداني، قال الجيش الأمريكي إنه نفذ ليل الخميس الجمعة سادس ليلة متتالية من الضربات، مستهدفًا "عشرات المواقع العسكرية الإيرانية"، في حين أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الرئيس ترامب لن يسمح باستمرار الهجمات على السفن ودول الخليج "دون أن يدفع الإيرانيون الثمن
وبحسب بيانات شركة كبلر لتتبع السفن، هبط عدد العابرين لمضيق هرمز إلى ثماني سفن فقط الخميس، وهو الأدنى في ثلاثة أسابيع، مقابل 15 سفينة الأربعاء الذي شهد تعرض الناقلة بيلما لإطلاق نار إيراني. واختارت سبع من السفن الثماني المسار الإيراني بدلًا من المسار الموازي لساحل عمان المدعوم أمريكيًا، خشية الاستهداف بالصواريخ أو المسيرات
كما لفتت الشركة إلى غياب ما يعرف بأسطول الظل عن العبور، وهي السفن التي تخفي حمولتها ومسارها غالبًا باستخدام ناقلات قديمة. وفي سياق منفصل، أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش هجمات البنية التحتية المدنية، وقال المتحدث فرحان حق إن "الهجمات على المنشآت المدنية في إيران والمنطقة غير مقبولة