تبدأ اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026 **زيارة ترامب لتركيا** وسط أجواء من التوتر المتصاعد داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مدفوعاً بالهجمات الروسية الأخيرة وحالة من نفاد الصبر الأمريكي تجاه السياسات الدفاعية للحلفاء ومستويات الإنفاق العسكري
وتأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه الحلف ضغوطاً ميدانية وسياسية كبيرة، حيث يسعى الجانب الأمريكي إلى دفع الدول الأعضاء لزيادة الإنفاق الدفاعي وتحمل مسؤوليات أكبر في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة، وسط انتقادات أمريكية مستمرة لعدم التزام بعض الدول بحصصها المالية المقررة
وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان الانتقادات المتكررة التي وجهها ترامب سابقاً لأعضاء الناتو، لاسيما ما يتعلق برفضهم الاستجابة للمطالب الأمريكية بالمساعدة في تأمين مضيق هرمز خلال الحملات الأمنية السابقة، وهو ما يعكس عمق الخلافات الهيكلية داخل الحلف بشأن توزيع الأعباء الأمنية والعسكرية
ومن المتوقع أن تشهد الزيارة مباحثات مكثفة مع القيادة التركية لبحث ملفات التنسيق العسكري والدفاعي، في ظل العلاقات الوثيقة التي تجمع بين الرئيسين الأمريكي والتركي والتي قد تمنح أنقرة ميزة نسبية في صياغة التفاهمات المقبلة قبيل قمة الناتو المرتقبة