أعلن تيمور تكاتشينكو، المسؤول العسكري الأعلى في العاصمة الأوكرانية، اليوم الاثنين 6 يوليو 2026، أن ضربات روسية ثانية على كييف خلال أسبوع واحد أسفرت عن مقتل 10 أشخاص على الأقل، وإصابة 46 آخرين، من بينهم خمسة أطفال
وأوضح تكاتشينكو عبر حسابه على منصة تليجرام أن جهود الإنقاذ لا تزال مستمرة في أكثر من 20 موقعاً، مشيراً إلى أن الصواريخ استهدفت مبانٍ سكنية شاهقة في منطقتين مختلفتين من العاصمة
من جانبه، أكد عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، أن صواريخ باليستية روسية ضربت عدة مبانٍ في أنحاء المدينة، مما أدى إلى اندلاع حرائق في بعض المجمعات السكنية، بالإضافة إلى تضرر مستودعات وورشة صيانة سيارات
تأتي هذه الهجمات في وقت حذر فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قبل ساعات من وقوعها، من أن موسكو تستعد لشن ضربة "واسعة النطاق" ثانية على كييف، وذلك بعد هجمات يوم الخميس الماضي التي أودت بحياة 30 شخصاً
وتتزامن هذه التطورات الميدانية مع عشية قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا، حيث من المتوقع أن يجري الرئيس زيلينسكي محادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقد ناشد زيلينسكي الحلفاء عدم التأخر في تزويد بلاده بصواريخ بعيدة المدى، مؤكداً أن أي تأخير في أنظمة الدفاع الجوي يعني فقدان المزيد من الأرواح ويشجع روسيا على مواصلة الحرب، كما طالب الولايات المتحدة بمنح أوكرانيا تراخيص لتصنيع صواريخ الدفاع من طراز باتريوت
وكانت أوكرانيا قد اتهمت موسكو بتعمد استهداف المناطق المدنية، بينما أكدت روسيا أن ضرباتها تستهدف قواعد عسكرية ومنشآت طاقة رداً على هجمات أوكرانية مماثلة استهدفت محطات طاقة داخل الأراضي الروسية