رئيس لجنة الاقتصاد الأخضر: فجوة بين حجم الأصول الصناعية وسوق التأمين المصري

الخط:
معرفة الجمهورية الثانيةسياق موثّق من الأرشيف والمصادر المعتمدة
رئيس لجنة الاقتصاد فعالية الاقتصاد الأخضر حول السلامة
رئيس لجنة الاقتصاد في سياق الخبر

أكد الدكتور كمال الدسوقي، رئيس لجنة الاقتصاد الأخضر وعضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية، أن حماية الأرواح والعنصر البشري تمثل الأولوية القصوى لمنظومة التأمين والسلامة داخل المنشآت الصناعية، مشدداً على أن الوقاية من الحوادث والحرائق تسبق في أهميتها التعويض عن الخسائر المادية، مهما بلغت قيمتها

وأوضح الدسوقي، خلال ندوة «الحماية من أخطار الحريق والصحة والسلامة» التي تنظمها لجنة الاقتصاد الأخضر باتحاد الصناعات، أن الهدف الأساسي من تطوير منظومة السلامة الصناعية يتمثل في منع وقوع الحوادث من الأساس، بما يحمي العاملين ويحافظ على الأصول الإنتاجية ويحد من الخسائر التي قد تتعرض لها المصانع وشركات التأمين

وأشار إلى أن منع وقوع الحريق يمثل أفضل صور التعويض، لما يحققه من حماية مستدامة للأرواح والممتلكات، فضلاً عن تجنب التكاليف المالية والاقتصادية المترتبة على الحوادث، مؤكداً ضرورة تعزيز ثقافة الوقاية ورفع مستوى الوعي بإجراءات السلامة داخل المنشآت الصناعية

وأوضح أن الاتحاد يضم نحو 21 غرفة صناعية تمثل أكثر من 12 ألف شركة ومصنع، وهو ما يتطلب تكثيف الجهود التوعوية والوصول إلى مختلف القطاعات الصناعية، بما يضمن ترسيخ ممارسات السلامة المهنية والحد من المخاطر التشغيلية

وأشار رئيس لجنة الاقتصاد الأخضر إلى وجود فجوة بين حجم الأصول والاستثمارات الصناعية وحجم سوق التأمين في مصر مقارنة ببعض الأسواق الأخرى، مشيراً إلى أن حجم سوق التأمين المصري يبلغ نحو ملياري دولار، مقابل 6 مليارات دولار في المغرب، وفقاً للأرقام التي أوردها خلال الندوة

وذكر أن بعض أصحاب المصانع يتعاملون مع التأمين باعتباره إجراءً مطلوباً للحصول على القروض أو التمويلات البنكية، دون الإلمام الكافي بتفاصيل الوثائق التأمينية وشروط التغطية والاستثناءات الواردة بها، الأمر الذي قد يؤدي إلى خلافات عند وقوع الحوادث وتقديم المطالبات

وأكد أن تعزيز الثقافة التأمينية لدى مجتمع الأعمال يتطلب توعية أصحاب المنشآت بطبيعة التغطيات المتاحة وحدود الحماية التي توفرها الوثائق، بما يساعدهم على اختيار البرامج التأمينية الملائمة لطبيعة أنشطتهم وحجم المخاطر المرتبطة بها

وأكد على أهمية البناء على مخرجات الندوة وتحويلها إلى سلسلة من اللقاءات والفعاليات التوعوية المشتركة بين اتحاد الصناعات المصرية واتحاد شركات التأمين، بهدف نشر الثقافة التأمينية، ورفع الوعي بإجراءات الوقاية والسلامة، وتعزيز قدرة المنشآت الصناعية على إدارة المخاطر وحماية استثماراتها

وقدعت الفعالية التي أقيمت في الاثنين 19 أكتوبر 2026، بمشاركة ممثلي القطاع الصناعي والتأميني، بحثاً مشتركاً حول سبل تطوير منظومة السلامة والتأمين داخل المنشآت الصناعية، وتعزيز التعاون بين القطاعين لدعم الاستقرار الاقتصادي والصناعي

#الاقتصاد_الأخضر #التأمين_الصناعي #السلامة_الصناعية #اتحاد_الصناعات

تطوير كود الحريق وتغيير آليات التفتيش لتعزيز سلامة المنشآت الصناعية

A
بقلم: Admin

↑