أكد المهندس موسى مصطفي موسى، رئيس حزب الغد، في تصريحات له يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، أن العلاقات المصرية السعودية تمثل واحدة من أهم ركائز الاستقرار في المنطقة العربية، مشددًا على أن متانة هذه الروابط تستند إلى تاريخ طويل وممتد من التعاون والتنسيق والمواقف الأخوية المشتركة بين البلدين الشقيقين
وأوضح رئيس حزب الغد، في بيان رسمي، أن القاهرة والرياض تمتلكان ثقلًا سياسيًا واستراتيجيًا كبيرًا على المستويين الإقليمي والدولي، ما يجعل استمرار التنسيق بينهما ضرورة حتمية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، لاسيما في ظل ما تشهده الساحة العربية والإقليمية من أزمات وتحديات متلاحقة تتطلب توحيد الصفوف
وأضاف أن مسار العلاقات الثنائية تطور ليشمل شراكة استراتيجية متعددة المجالات لا تقتصر على الجانب السياسي فقط، بل تمتد لتغطي قطاعات الاقتصاد، والاستثمار، والتبادل التجاري، والطاقة، والسياحة، وهو ما يترجم الرؤية المشتركة لقيادتي البلدين لتحويل العلاقات التاريخية إلى مشروعات تنموية ملموسة تخدم مصالح الشعبين
وأشار موسى إلى أن المملكة العربية السعودية تعد شريكًا اقتصاديًا رئيسيًا لمصر، في حين تحظى الشركات المصرية بفرص استثمارية واعدة داخل الأسواق السعودية، داعيًا إلى مواصلة تعزيز التكامل الاقتصادي وتوسيع آفاق التعاون والشراكة بين القطاع الخاص في الدولتين بما ينعكس إيجابًا على معدلات النمو والتنمية
واختتم رئيس حزب الغد بيانه بالتأكيد على أن العلاقات الثنائية تمثل نموذجًا يحتذى به في العمل العربي المشترك، مشددًا على أن الحفاظ على هذا التحالف الاستراتيجي يدعم الأمن القومي العربي ويحصن المنطقة في مواجهة مختلف التحديات الراهنة