أعادت الحرب وارتفاع أسعار النفط إلى ما فوق مئة دولار وموجة بيع السندات تشكيل أداء الأسواق في الربع الثالث، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية الحادة وتصاعد المخاوف في قطاع الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، وذلك تزامنا مع تقييم المستثمرين للأوضاع يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026
وسجلت مؤشرات وول ستريت تباطؤا ملحوظا مقارنة بمكاسب الربع السابق، حيث أنهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الربع محققا مكاسب بنسبة 2. 03%، وصعد مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 2. 2%، في حين تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1. 9%، ليبلغ متوسط التغير عبر المؤشرات الثلاثة نحو 0. 6% فقط مقارنة بمكاسب مكونة من خانتين في الربع الثاني
وتأثرت حركة التداول باستمرار إغلاق مضيق هرمز ومخاوف التضخم مع تمسك الإدارة الأمريكية بمسار تصعيدي، بالتوازي مع اضطرابات شهدها قطاع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا نتيجة عمليات جني أرباح ومخاوف تتعلق بالإنفاق الرأسمالي والمنافسة، فضلا عن دعوات قيادات القطاع لضبط وتيرة تطوير التقنيات لاعتبارات الأمان
وعلى الصعيد الدولي، تراجع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 19. 3% وهبط مؤشر سي إس آي 300 في الصين بنسبة 12. 5%، بينما استقرت المؤشرات الأوروبية والأسترالية، في حين واصلت بعض الأسواق الناشئة تحقيق مكاسب وسط تفاؤل المستثمرين بأرباح الشركات وقوة الإنفاق الابتكاري في قطاعات الطاقة والموارد والذكاء الاصطناعي