يلقي الكاتب ديفيد فيكلينج الضوء في مقال رأي على احتمال تكرار الصين لخطأ أمريكا مع اليابان في سبعينيات القرن الماضي، محذراً من أن هيمنة بكين على سوق المعادن الاستراتيجية قد تواجه تصدعات مشابهة لتلك التي شهدتها واشنطن في قطاع الزراعة
بالنسبة لمعظم دول العالم، ارتبطت أزمة السلع الأساسية عام 1973 بالنفط، من الحرب العربية الإسرائيلية إلى الاجتماعات المشحونة داخل منظمة أوبك، وصولاً إلى الطوابير الطويلة أمام محطات الوقود. إلا أن اليابان عاشت صدمة موازية قبل أشهر من ذلك الحين عُرفت بـ "صدمة فول الصويا" إثر حظر أمريكي غير متوقع
لا تزال الصين تتصرف وكأن موقعها المهيمن في سوق هذه المعادن منيعاً على المنافسة. لكن الشقوق بدأت تظهر في هذا التفوق
يأتي هذا الطرح في سياق تحليل اقتصادي يربط بين التاريخ الصناعي والحاضر الجيوسياسي، مشيراً إلى أن الاعتماد الأحادي على مورد بعينه قد يخلق نقاط ضعف استراتيجية طويلة الأمد للقوي العظمى