قال الدكتور عبدالمنعم سعيد، الباحث والمفكر السياسي، إن اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة يهدف إلى تحديد كيفية بدء المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ. وأشار، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة» على قناة « E» مساء الثلاثاء 9 يونيو 2026، إلى الدور المصري المحوري في حث الفصائل على تنفيذ جانبها من الاتفاق، ما قد يدفع الولايات المتحدة والقوي الدولية إلى الضغط على إسرائيل للانسحاب التدريجي من غزة
وأشار سعيد إلى مراوغات حماس في ملف نزع السلاح، موضحًا أن سعي الحركة لتسليم السلاح على مراحل أو اقتصاره على الصواريخ لا يعكس جدية حقيقية، معتبرًا أن تسليم السلاح للسلطة الوطنية الفلسطينية كان سيكون أكثر منطقية. وأكد أن أيديولوجية حماس كجزء من جماعة الإخوان تمنعها من التخلي عن السلاح، رغم الأضرار التي تلحق بالقضية الفلسطينية جراء ذلك
ولفت إلى أن النفوذ المصري يشكل عاملاً مهمًا في استمرار حماس في الحفاظ على «خيط رفيع» مع القاهرة، بسبب الروابط العائلية والأمنية عبر الحدود. ورأى أن تعثر تنفيذ الاتفاق وتدهور الوضع في الضفة الغربية يعوقان تفعيل مجلس السلام وقوات تأمين قطاع غزة، رغم الجهود المصرية لإشراك دول مثل إندونيسيا في تشكيل قوة أمنية دولية