قتل أكثر من 31 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، في سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب وشرق لبنان، الأربعاء 27 مايو 2026، بعد أن أعلنت إسرائيل استهدافها أكثر من 100 موقع تابع لحزب الله ومقاتلين في مناطق متفرقة، في واحدة من أعنف الليالي منذ بدء وقف إطلاق النار المدعوم أمريكياً في منتصف أبريل
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط قتلى وجرحى في قرى عدة، بينها مغتارة في البقاع وبرج الشمالي في الجنوب، حيث دمرت غارات منازل بالكامل. وشمل القصف مناطق قريبة من قلعة الشقيف، المصنفة من قبل اليونسكو كموقع تراثي عالمي. وسمع دوي انفجارات متتالية طوال الليل، فيما حلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية في أجواء الجنوب
وأكد الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات جوية ومدفعية واسعة النطاق، وقال إن قوات الدفاع الإسرائيلية تعمل بـ"قوة كبيرة على الأرض" وتمد نفوذها في مناطق استراتيجية لحماية المجتمعات في شمال إسرائيل. وجاء التصعيد بعد تصريحات لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دعا فيها إلى "الضغط على المكابح بقوة أكبر" ضد حزب الله
في المقابل، أُطلقت صواريخ من لبنان باتجاه شمال إسرائيل، سقط أحدها في منطقة مفتوحة دون إصابات. وتواصل الانتهاكات المتبادلة تهديد مفاوضات التسوية الجارية برعاية أمريكية