أكد حزب الله، الاثنين 27 أبريل 2026، أن سلاحه يُعد جزءًا لا يتجزأ من قدرات المقاومة، ورفض أي مطالبات بالتخلي عنه، مشددًا على أن موقفه لن يتغير في ظل استمرار ما وصفه بـ"العدوان الإسرائيلي" على لبنان. وجاء التصريح في أعقاب سلسلة غارات إسرائيلية على مناطق جنوبية، قالت السلطات اللبنانية إنها أسفرت عن مقتل 14 مدنيًا على الأقل وإصابة آخرين
وأفادت مصادر أمنية لبنانية بأن الضربات استهدفت مواقع متفرقة قرب الحدود الجنوبية، في وقت لا تزال فيه التوترات متصاعدة بين إسرائيل وحزب الله، رغم دعوات دولية متكررة لوقف إطلاق النار. وبحسب مصادر طبية، فإن من بين القتلى نساء وأطفال، ما أثار موجة استنكار شعبية ورسمية داخل لبنان
في المقابل، أعلنت إسرائيل أن عملياتها تأتي رداً على إطلاق صواريخ وقذائف من جنوب لبنان، مشيرة إلى أن قواتها تواصل اتخاذ إجراءات دفاعية وردعية. وتشهد الحدود اللبنانية-الإسرائيلية تبادلًا شبه يومي للهجمات منذ أشهر، في ظل تعثر جهود الوساطة الدولية، خاصة تلك التي تقودها الولايات المتحدة وفرنسا لاحتواء التصعيد
ويُنظر إلى تصريح حزب الله حول الاحتفاظ بسلاحه على أنه تأكيد لموقفه الثابت، الذي يرفض بموجبه نزع السلاح خارج إطار الدولة، وسط انقسام داخلي لبناني حول مستقبل السلاح غير الشرعي ودور الحزب في المشهد الأمني
وجدير بالذكر أن التصعيد الأخير يأتي في ظل توتر إقليمي متصاعد، مع استمرار الحرب في قطاع غزة، وتوسع نطاق الهجمات المتبادلة بين إيران وحلفائها من جهة، وإسرائيل وحلفائها من جهة أخرى، ما يعزز المخاوف من اتساع دائرة النزاع
#حزب_الله #إسرائيل #لبنان #غارات_إسرائيلية
وتوضح المعلومات المتاحة أن ملف حزب الله لا يقتصر على عنوان الخبر فقط، بل يمتد إلى سياق أوسع يرتبط بتقدير الموقف والقرارات المحتملة خلال الفترة المقبلة، مع بقاء التفاصيل النهائية مرتبطة بما تعلنه الجهات المعنية أو المصادر الأصلية
وجدير بالذكر أن وتأتي أهمية حزب الله من ارتباطه المباشر بتطورات يتابعها القارئ العربي، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالسياسة أو الاقتصاد أو الأمن أو الملفات التي تنعكس على الحياة العامة، لذلك جرى عرض الخبر بصياغة مركزة بعيدة عن التهويل