تصاعدت التوترات بين كوبا والولايات المتحدة، الثلاثاء 19 مايو 2026، بعد أن حذر الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل من أن أي هجوم أمريكي على بلاده سيؤدي إلى "مذبحة بنتائج لا تُحصى"، في حين أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على جهاز الاستخبارات الوطني الكوبي وعدد من القيادات العليا
وجاء تحذير دياز-كانيل رداً على تقرير نشرته شبكة، استند إلى مصادر استخباراتية أمريكية، أفاد بأن كوبا حصلت على أكثر من 300 طائرة مسيرة عسكرية من روسيا وإيران، وتنظر في استخدامها ضد أهداف أمريكية، من بينها قاعدة غوانتانامو أو سفن عسكرية وربما حتى فلوريدا. ونفي دياز-كانيل عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن تمثل كوبا تهديداً لأي دولة، وأكد أن لبلاده "الحق المطلق والشرعي في الدفاع عن نفسها ضد أي عدوان عسكري